خلال زيارة شملت المطار ومحطة الكهرباء والبيوت المهدمة
المتضامنون الأجانب يبكون أمام المعلم التذكاري لضحايا الحصار
غزة- وحدة الإعلام
زار وفد من المتضامنين الأجانب برفقة رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري وأعضاء اللجنة العديد من المرافق في قطاع غزة من بينها المعلم التذكاري لضحايا الحصار بحضور إعلامي مميز.
ووضع المتضامنون الذي أبدوا إعجابهم بالمعلم من حيث التصميم والدلالات والإيحاءات، أكاليل الزهور على المعلم الذي يخلد ذكرى ضحايا الحصار، ووقفوا وقفة صمت استذكروا فيها معاناة القطاع والضحايا وذويهم.
وفي ختام زيارة المعلم عقد مؤتمراً صحفياً قال فيه الخضري: "نقف اليوم أمام المعلم الذي يخلد ذكرى ضحايا الحصار الذي سقطوا أمام الجميع دون أن يستطيع أحد أن يقدم لهم أي خدمة في ظل الإغلاق الإسرائيلي الشامل.
وشدد الخضري على أن قرار اللجنة بإقامة المعلم يهدف لتخليد ذكرى الضحايا وإظهار بشاعة وظلم الاحتلال الذي يحاصر شعبنا الفلسطيني رغم جميع النداءات والمطالبات بإنهاء الحصار.
وأشار الخضري إلى أن شعبنا يعيش في ظل بوادر إنهاء الانقسام وبدء عهد جديد من التوحد، مستشهداً بتلبية الفصائل أمس لحضور لقاء وحدودي جمعهم مع اللجنة الشعبية والمتضامنين في مدرسة العائلة المقدسة في غزة.
أما المتضامنين فقد أكدوا على صدمتهم من حجم المأساة في غزة، وأنهم يقفوا إجلالا وإكبارا أمام ضحايا الحصار الذي توفوا جراء منع العلاج والدواء، محملين إسرائيل مسئولية الحصار، مناشدين المجتمع الدولي والعالم للعمل من أجل وقفه.
كما زار المتضامنين محطة توليد الكهرباء في وسط قطاع غزة وأطلعوا على الدمار فيها والمحولات المدمرة جراء قصفها من قبل طائرات الاحتلال قبل أكثر من عامين، وتحدث المسئولين عن المحطة للمتضامنين عن وجود نقص في الوقود والمستلزمات وقطاع الغيار.
ثم زار الوفد معبر رفح البري والبيوت المدمرة على الشريط الحدودي، وشاهدوا معاناة السكان الذي أكدوا للوفد على أن الاحتلال يمنع دخول المواد الخام ومستلزمات البناء لإعادة اعمار هذه البيوت بدلاً من تشريد أهلها.
كما زاروا مطار غزة الدولي وآثار الدمار الإسرائيلي والتجريف، ولم يصدقوا ما رأت أعينهم من حجم الدمار وسعي إسرائيل لتدمير ملامح السيادة الفلسطينية والانجازات الوطنية.
وفي ختام زيارتهم لجنوب قطاع غزة، أطلعوا على معاناة سكان خان يونس الذين يقطنون في البيوت المهدمة وزارو البيوت التي غرقت مؤخراً بسبب مياه الأمطار الغزيرة بسبب نقص الإمكانيات والبني التحتية جراء الحصار.
واستمعوا لشرح وافي حول معاناة السكان جراء برك الصرف الصحي والتي تضخ المياه للبحر دون معالجة لعدم تمكن البلدية من إنشاء محطات معالجة بسبب الحصار والإغلاق ومنع دخول المواد اللازمة.
وشدد المتضامنون على أن السلكان في القطاع وخاصة بالمناطق الحدودية يتعرضون لإبادة جماعية وليس لعقوبة جماعية.