بين القاهرة ودمشق .. غزة قد احترقت -
بين القاهرة ودمشق .. غزة قد احترقت

بين القاهرة ودمشق .. غزة قد احترقت

بقلمـ : سامي


أخيرا ً .. قد انتهت الحرب على مدينة غزة البسيطة والتي استهدفت فيها كل شيء
من مقرات أمنية شُيّدت لخدمة الشعب الفلسطيني وصولا ً لمقابر الموتى لتتناثر
عظامهم على الطرقات .

الفصائل الفلسطينية وأذرعها العسكرية المختلفة وما تمتلك من عتاد وأسلحة قد قدمت
الكثير خلال الأيام الماضية لأنها تؤمن بقضيتها ولأن النفوس قد امتلأت بالإيمان بالمولى
عز وجل وأن معركتنا هذه هي معركة عقائدية .

هذا ما كان هنا في الوطن فلسطين الحبيبة تكاتف وصمود وشموخ ضد ما نواجه
من غطرسة ولكن المؤلم حقا ً هو النظر لتلك الزاوية من العالم وهو ما يحمل
اسمـ العالمـ العربيّ .

بين العواصم العربية وقادتها الأشاوس الذين يحملون من المشروعات ما هو مخز ٍ وعار
على العروبة قد وقعت فلسطين فريسة ودوما ً نحن الفلسطينيين نضع ذاتنا في تحالفات
في غنى عنها فنتجمد في المكان الخاطئ رهينة لتلك الدولة وذاك الزعيمـ .

قد انسحب جيش الاحتلال الصهيوني من غزة وعلينا أن نقف ونفكر بوعي ٍ وبوطنية بعيدا ً
عن الحزبية والتعصب وعلى البارين من أبناء هذا الشعب أن ينادوا فعليا ً بوحدة الصف الفلسطيني
وعودة شطري الوطن للترابط لأن في ذلك هدما ً لمخطط بني صهيون وآخرين يعبثون بمستقبل هذا الشعب .

0
عدد التعليقات
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات هنا
أضف تعليق جديد
: الاسم
: البريد
: الدولة
عنوان التعليق
التعليق
 
تمر علينا ذكري يوم الأرض الفلسطينية هذا العام, بشكل جديد وسط التشرذم المنهج والمخطط القذر، الذي رسم من عتبات وأجندات إقليمية ودول...
استفتاء

المقاومة الإلكترونية ضد العدو

الإستفتاء السابق
حديث شريف
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( قال الله : إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه ، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه ) .

ألبوم الصور
اقسام الصور

 
اعلان

 

فلسطين
اقسام الموقع
الزاوية الأدبية
القائمة البريدية
حكمة عشوائية
إن بيتا يخلو من كتاب هو بيت بلا روح
الاحصائيات
عدد المتواجدين الآن
120
الذين تواجدو اليوم
6180
عدد الزوار الكلي
5631592
قائمة المراسلة
من الذكر الحكيم
﴿ مَّا يَفْعَلُ اللهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللهُ شَاكِراً عَلِيماً ﴾[النساء:147]

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة يافا سوفت 2003 - 2008
تصميم وبرمجة قسم الإبداع