أليسَ التعليم من حقي ؟!
بقلم : أحمد مطر
في ظل الأيام التي يُقدم فيها طلبة الثانوية العامة اختباراتهم النهائية لهذا الفصل نجد التناحر بين مجموعات من أبناء التنظيمات في فلسطين ولو بحثتا عن أسباب هذا التناحر فستكون بعيدة كل البعدِ عن الوطنية التي نفتخر بها نحن أبناء فلسطين وهذا التناحر وصل به الحد إلى أن يُوقف مسيرة التعليم في قطاع غزة فغداً الجامعات أعلنت توقفها عن استمرار الدراسة وطلبة الثانوية العامة سيُقدمون الامتحانات تحت أصوات الرصاص والقذائف فهل نتوقع نتائج مبشرة بالخير في ظل هذه الاشتباكات التي لم تتوقف حتى هذه اللحظة ..
إن فئة الطلبة والطريق الذي يسلكونه في التعليم أعتبره وطنيةً نحتاج أن نستثمرها كي ندافع عن أرضنا لا أن نقوم بتدمير هذه المسيرة ووقف التعليم من أجل أسباب واهية هذا يقتل ذاك وذاك يقتل هذا وبينهما من يُقدم اختبارات نهائية!!
أين المسئولين وأين القادة وأين من يخاف على فلسطين التي قدمنا لها الدماء وقدمنا لها الغالي والنفيس من أجل تحريرها وطرد العدو من أرضها الطاهرة فاليوم تغير الحال وتبدل وأصبح الأخ يقتل أخيه من أجل ماذا يا أنتم ؟؟ هل نسيتم فلسطين أم تناسيتم أمنا الغالية !! وما ذنب الطلاب أن يعيشوا في هذه الظروف التي لا يرضاها كل عاقل، أصبحا نعيش في واقع مجهول كمسلسل من غير بداية ولا نهاية فهكذا بدأت نهاية هؤلاء المتناحرين ومع ضياع حق الطلبة في التعليم فكل الجوانب خاسرة والسبب ( نسينا الله ونسينا الدين الإسلامي ).