حديث الصراحة
بقلم : سامي السقا
عزيزي القارئ.. أن تكون الصراحة في الحديث، راحة للنفوس، شيء جميل، ذلك أن حديث الصراحة هو مكاشفة الأمور ومحاورتها من اجل الوقوف على حقيقة ما يحدث من الأمور على أرض الواقع في وطن لا ادري اليوم إن كنت مازلت أقول انه وطن مسلوب من العدو ام انه أصبح مسلوبا من غير العدو.. بصراحة مسلوبا بأيدي أبناء الوطن.
كم نتألم ونتألم لكل حدث مؤسف، لكن الألم اليوم فوق ما يحتمل.. مزق الوطن بين إرادات مجموعة من أبناء هذا الوطن هنا وأخرى هناك، بل أقول شهوات وحب السيطرة ضاربين بذلك كل القيم البشرية المتعارف عليها بين البشر.
وأتابع في كل يوم ما يحدث والألم يعتصرني، واخرج من شعور الفاجعة إلى ما هو أقسى منها حتى عدت لا افهم إلا أننا الآن أمام كارثة بشهادة تفوَّق لا يعلى عليها في التلفيق والكذب الإعلامي والاستخفاف بعقول الناس.
ما الذي حدث لنا قناتان فلسطينيتان يفترض أنهما عقل المواطن، تتبادلان الاتهامات والتلفيق والتزوير هذه على حساب تلك وتلك على حسب هذه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
هنا نشاهد صورا مرعبة توثق الأحداث ثم هناك نجد ردا موثقا بأبشع مما رأيت، قناتان تتسابقان لكسب الوقت والشارع، فأضاعتا الوقت والشارع، لا املك أن أقول إلا إنهما قناتا أكاذيب وتلفيق لا شيء غير الأكاذيب والتلفيق، من لا يصدقني فليجلس أمام هاتين القناتين ولكن قبل ذلك عليكم العمل بنصيحة الصراحة، إن كنت تعاني من مشاكل الضغط والسكر والتوتر، فعليك بجرعة من مهدئ أي مهدئ كان... وأغمض عينيك ولتقل فوضت أمري إلى ربي، واسأله العفو والعافية والعوض على الله في الوطن المنكوب، وللحديث بقية.
وكل عام والوطن والمواطن بألف خير، وقد هل علينا شهر الكرم والخير والبركات، حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
سامي السقا