حَمقائي الغَالية
بقلم : محمد جمال المدهون
قِراءة مِن زَاوية واحِدة :
رُبَما تَغضبُ غَادة مِنْ استعمَالي لأحد عقَاقِيرها المُثيرةِ للدهشة
ولكنْ الجَوادَ الذي لا يمتطيهِ فارسْ جَديرٌ بِرصَاصةِ رحمة
هَكذا أستفِزُكِ لتقرئي كَامِلَ شَراييني المَسمومة
وتعبُرينَ بأزهاركِ أدغالي المَسكونة بالمَعلومَاتْ المَلغومة
الأنثى, الرجلُ يستطيعْ خِداعَكِ لأنك تملُكينَ قلبَ طِفلْ
فِيما هو يتَحركُ مُتصلداً كالملِحِ وغَليظاً كَعربةِ قِطارْ
للتوضيحِ " يا مأمن الرجال يا مأمن المية بالغِربال "
وبكلمات أخرى , بعضُ الذئابِ تكونُ على شَكلِ رجل
ولَكنْ الذئب له أنثاهُ دومَاً
التي ترى في مَخالبِه أَقَراطاً عاجية
وفي بَرقِ عينيهِ الوحشيتين شُموعَا رومانسية
فكم أنتِ حَمقاءٌ غَالية !
وبالنِهاية دومَا غَادة مُحقةِ " سأكرهُكَ لأنك رجلٌ يُمكن أن أحبه حقا "
أأأأوه نسيتُ أن أذكُر أن غَادة هِي غَادة السَمان
وأن هذا الموضوع كلام فَارغْ جَاءَ حِينَ انتهى لديّ الكَلام في هذهِ السَاعةِ المُتأخرة
تشششششششش
نهايةُ الإرسال !