الناس وتناقضاتهم، إبحث عن سعادة غيرك ستجد سعادة نفسك، ولا تردد شعارات
بقلم : أحمد مطر
نحن شعب الجبارين.
نحن شعب لا يُحب بعضه.
نحن نبحث عن الرواتب.
نحن لا نرضى بغير الواسطة.
نحن نريد السلام.
نحن نُقدم الشهداء.
هذه الشعارات سمعناها جميعنا في كثير من المواقف وكثير من الخطابات والكثير الكثير يُرددها يوما تلو الأخر ولو دققنا النظر سنجد بان هناك تناتقضات كثيرة وواضحة بين كل شعار والأخر والسبب أننا لا نعرف من نحن وماذا نُريد. هل حقاً نحن نُريد الحياة السعيدة أم أننا نريدها دون أن نفكر بما يدور حولنا ودون أن نضع نظرة مستقبلية لوضع الشعب الفلسطيني في هذا المجتمع.تغيرات كثيرة تطرأ يوماً تلو الأخر رُبما تكون هذه التغيرات هي السبب في هذه التناقضات لكن هل هذه التغيرات تجب ما قبلها أم أننا نعيش ليومنا فقط. متى كنا هكذا كل يوم شخصية جديدة وكل يوم مطالب جديدة وكل يوم لا نعرف ماذا نريد.أصبح المجتمع متداخلاً في أكثر من قضية، العادات لم يعد لها مكانا وخطاً أحمر فلقد تغيرت هي أيضا بتغير الوضع وهنا لا أعني بأن العادة يجب أن تكون جامدة بالعكس يجب أن تكون مرنة وتتلاءم مع أي تغير جديد لكن لها حد معين يجب أن لا نتجاوزه كي لا نصبح فيما أصبحا به الآن. كلنا وبدون استثناء لم نُفكر في هذا المجتمع ولم نفكر كيف يكون هذا المجتمع أكثر جمالا لأننا نفكر فقط في أنفسنا وفي سعادتها ونسينا بأن سعادة النفس مرتبطة بسعادة الأخرين.
إبحث عن سعادة غيرك ستجد سعادة نفسك، ولا تردد شعارات وليدة وتنسى القديمة لأن كل ما تقول محسوب عليك فأنت في مجتمع لا يرحم وله شماعة خاصة به يعلق عليها الأعذار!!!