لماذا نتجاهل الحقيقة ؟؟!! ونحن السبب
بقلم : أحمد فايز مطر
إن الوقت الراهن والحالة التي يعيش بها الشعب الفلسطيني وما يدور بها من أحداث هي في الأصل كانت
أهداف صهيونية سابقة لكنها حاضرة علينا في الوقت الراهن اي أن الجانب الصهيوني نجح في تحقيق أهدافه من خلال نشر الفساد ونشر الضغينة بين أفراد الشعب الفلسطيني فأصبح الوضع متدهوراً لأبعد الحدود وفي خضم هذا التدهور يقف العديد من أبناء الشعب وكأنهم صم بكم لا يحركون ساكنا وهذا ما يُزيد التدهور من وجهة نظري الخاصة... ناهيك عن القادة والساسة الذي يعملون هلى تحقيق أهداف أبعد من الواقع!!!!
الآن أصبح الوضع مختلفاً .. القضية تم تجزأتها إلى أجزاء عدة فبدلاً من أن تكون القضية قضية دفاع عن ثوابت لا يمكن التنازل عنها كالقدس وحق العودة دخلت قضايا جديدة كالرواتب مثلا والفلتان الأمني والاقتتال العشائري ولا أخفي عليكم بأن من ساعد على ظهور هذه القضايا هو رضانا بما يدور وصمتنا وجعل هذه القضايا أساسية وفي سلم الأولويات...
وبما أننا نقبل دوما بالتغيرات التي تُطر علينا وتطرأ من قبل العدو الصهيوني ونضع ملفات ليست بهامة جداً في سلم أولويات القضية الفلسطينية فعلينا أن نتحمل كل ما يجري حاليا، خاصة أشكال الفلتان الأمني التي تتغير يوما بعد يوما بفعل العدو الصهيويني وفي المقابل رضانا بهذا التغيير.
الشعب الفلسطيني لا يمكن التنازل عن حقه وخاصة أن هذا الشعب ذاق الويلات وتجرع المر كثيرا ويتميز بالصمود وهذا ما يجعل العدو الصهيوني يفكر دوما بكيفية تدمير النفسية الفلسطينية وإذا بقينا على هذا الحال فالعدو سيصل لكل أهدافه....
ما أود قوله في النهاية هو علينا أن نتحد ونفكر سويا كيف نتلاعب بالنفسية الصهيونية كي ننجح في الوصول إلى أهدافنا