التحولات السياسية في فلسطين عنوان ندوة لمركز فلسطين للدراسات والب -
التحولات السياسية في فلسطين عنوان ندوة لمركز فلسطين للدراسات والبحوث

4 يونيو 2006 نظم مركز فلسطين للدراسات والبحوث ندوة بعنوان "التحولات السياسية في فلسطين" /اليوم الأحد/ ، وفي إطار تواصلها مع المجتمع المحلي وفعالياته غطت شبكة يافا سوفت هذا الحدث إعلاميا ، والذي شارك فيها عدد من القياديين السياسيين والمختصين نذكر منهم ، دكتور أسعد أبو شرخ أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر ، أ. صالح زيدان من المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ، أ. هشام عبد الرازق عن حركة فتح ، أ. خالد البطش عن حركة الجهاد الإسلامي، أ. سامي أبو زهري عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ، أ. عامر عامر من المكتب الفلسطيني للبحوث والدراسات .

 

واستهلت الندوة بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم و الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الأبرار.


ثم قدم الدكتور أسعد أبو شرخ المشاركين في الندوة مرحبا بهم وبالحضور ، وبدأ كلمته مشيرا إلى القضية الفلسطينية والمراحل الهامة التي مرت بها منذ عام 1948 بعد ما يطلق عليه اسم النكبة ( التطهير العرقي) ضد العشب الفلسطيني مرورا بعام 1967.

وتطرق أبو شرخ  إلى انطلاقة حركة فتح وباقي التنظيمات التي أحالت طوابير الشعوب إلى مقاتلين.. وبعد عام 67 رفعت شعارات لا للصلح ولا للاتفاق ولا للاعتراف . ومن ثم مرحلة تجسيد الشعارات تُجسد على أرض الواقع بيد رجالات المقاومة الفلسطينية.

ومر أبو شرخ في كلمته على مرحلة المقاومة من لبنان ، ومن ثم حصار الشعب الفلسطيني وخذلان النظام العربي ، إلى أن جاء الوقت إلى أوسلو و الاعتراف بإسرائيل "هذا المسمى الخيالي" مقابل الاعتراف بالمنظمة ولكنهم لم يعترفوا بأي شيء حسب تعبيره.


من هنا كان أول تحول سياسي ؛ ظهور التيار الإسلامي والذي مثل بحركتي الجهاد وحماس بهدف التصدي للمشروع الصهيوني ورفض ما يُسمى بالاعتراف في إسرائيل .

 و أشار أبو شرخ إلى أن أبو عمار "رحمه الله"  تمسك بالثوابت فما كان منهم إلا قتله وبالسم بحجة أنه يعرقل عملية السلام وبعد مقتله اتضح للجميع بان إسرائيل لا تُريد أي عملية سلام مع الشعب الفلسطيني .

وأكد أبو شرخ "الآن ليس أمامنا إلا الوحدة الوطنية والتمسك بثوابتنا وعدم التنازل عن أي حق من حقوق الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني ويمكن للحصار أن ينكسر ويمكن أن يواجه مأزقا كالمأزق الأمريكي في العراق" ، موجهًا في نهاية كلمته نداء لكل الشعوب العربية والإسلامية بالوقوف بجانب الشعب الفلسطيني وحقوقه.


من جهته  صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية قال في مجمل حديثه عن التحولات السياسية في فلسطين بعد مرور 58 عام على النكبة "أن أثر نكبة 48  شتت المبحث في حل الكيان الصهيوني ، ولكنها أدت إلى انطلاق منظمة التحرير" .

ومن ثم تناول زيدان في كلمته تحولات سياسية منها : * انطلاقة حركتي الجهاد وحماس ، * قيام السلطة الفلسطينية ،*  و الحوار الذي أجري في القاهرة وبناءا عليه تم إجراء الانتخابات التشريعية في 25-1-2006 ولقد صوت الأغلبية لصالح التغيير ورد الفساد والاحتكار، ومن ثم شدد التكاتف ودعا للجميع  بالتوفيق والوصول إلى نتائج مثمرة في الحوار الوطني القائم.


ورفض زيدان في كلمته الاستفتاء حول وثيقة موضحا بان الاستفتاء لا يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني نهائيا.

 

أما هشام عبد الرازق النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح فطرح في كلمته و بشكل موسع موضوع الصراع في فلسطيني وبالرغم من أن أرض فلسطين هي "مهد الديانات" إلا أنها في المقابل أرض صراع منذ زمن طويل ، موضحا أن الصراع الذي يعيش الشعب الفلسطيني الآن هو غزو صهيوني للأرض الفلسطينية متطرقا إلى انعكاسات هذا الصراع  منذ وقوع النكبة حتى هذه اللحظة.

 

ومن ثم أكد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على بعض النقاط في سياق ورشة العمل لعل أهمها : *التمسك بحق المقاومة وممارسة هذا الحق في كل مكان وفي كل زمان ، * المقاومة خيار شريف ، * هذا لا يتم إلا عبر وحدة وانسجام من كل قوى المقاومة.

وأعطى البطش كلمته عنوان " دور المقاومة في توقيف المشروع الصهيوني"  ومؤكدًا فيها على أن "المقاومة لا يمكن أن تستمر إلا بوجود دعم معنوي وشعبي ومادي" موضحًا أهمية أن تبقى المقاومة في الصراع مع العدو وأن يكون صراعاً مفتوحاً .

وقال البطش "إن إقفال ملف الصراع ليس من صالح الشعب الفلسطيني، وذلك حتى لا نحرم الجيل القادم من حق المقاومة واسترجاع الحقوق والأراضي التي سُلبت".

وفي نهاية كلمته  أشار إلى موضوع الاستفتاء قائلا أن حركة الجهاد لا تقبل به مبينًا أن ذلك  ليس من صالح الشعب الفلسطيني..

وأوضح سامي أبو زهري ممثل حركة حماس الورشة في كلمته ما يحمله فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية من مستجدات على الأرض ، مبينًا أن هذا الفوز قد شكل نقلة نوعية لكافة الدوائر والمؤسسات وانه أعاد القضية الفلسطينية وحقها إلى الساحة الدولية ، وان ليس فوز حركة إنما هو انتصار لمشروع الإسلام ومن ثم لمشروع المقاومة.

 وقال أبو زهري "على الحكومة الفلسطينية أن تدافع عن هذا المشروع ، لأنه الرد على تساؤلات  كل الشعوب العربية والعالمية ماذا يملك شعب فلسطين؟؟؟ معقباً نحن نجحنا في تجربة إجراء الديمقراطية التي يصعب على الجميع تحقيقها

ونبه أبو زهري وبشدة على أن هناك مؤامرات تُدار من أجل إسقاط حماس ومشروع الإسلام والمقاومة مشددًا على أن حماس ستبقى مع هذا المشروع ولن تسقط وستبقى صامدة في وجه كل العراقيل وستنجح رغم كل التحديات.

وتطرق إلى الحصار المفروض على قطاع غزة قائلا " أن عملية التجويع بفعل الحصار وليس بفعل حماس والشعب الفلسطيني عودنا على الصمود والكرامة والتحدي والمسئولية ليست مسئولية الحكومة وحدها بل هي مسئولية الرئاسة وعليها أن تتحمل هذه المسئولية مع الجميع.

واختتم كلمته بالإشارة إلى موضوع الاستفتاء واصفا إياه " بأنه عملية غير شرعية وغير قانونية ومؤكدًا على رفض حركته له وأنها لن تقبل به نهائيا معللا ذلك بان "الاستفتاء والحوار لا يجتمعان" مضيفًا لا يوجد في قانون فلسطين ما يدل على الاستفتاء ..

وفي نهاية الندوة وبعد بدأ الحوار اختصر أ. عامر عامر من المكتب الفلسطيني للبحوث والدراسات كلمته بالإشارة  إلى أن حرب 67 هي تكميل للنكبة وللمشروع الصهيوني الذي نجح بسبب التخاذل والتهاون العربي الملحوظ وطالب الجميع بالتمسك بالثوابت الوطنية والوحدة الوطنية التي هي مطلب الجميع ..

 

0
عدد التعليقات
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات هنا
أضف تعليق جديد
: الاسم
: البريد
: الدولة
عنوان التعليق
التعليق
 
تمر علينا ذكري يوم الأرض الفلسطينية هذا العام, بشكل جديد وسط التشرذم المنهج والمخطط القذر، الذي رسم من عتبات وأجندات إقليمية ودول...
استفتاء

المقاومة الإلكترونية ضد العدو

الإستفتاء السابق
حديث شريف
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( قال الله : إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه ، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه ) .

ألبوم الصور
اقسام الصور

 
اعلان

 

فلسطين
اقسام الموقع
الزاوية الأدبية
القائمة البريدية
حكمة عشوائية
إن أسوأ ما يصيب الإنسان أن يكون بلا عمل أو حب
الاحصائيات
عدد المتواجدين الآن
150
الذين تواجدو اليوم
4350
عدد الزوار الكلي
8477122
قائمة المراسلة
من الذكر الحكيم
﴿ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُور ﴾ [الفرقان:30]

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة يافا سوفت 2003 - 2008
تصميم وبرمجة قسم الإبداع