27 نوفمبر 2007 تحت شعار "وستبقى الثقافة فينا" في جامعة الأزهر بغزة ، وبحضور عدد من طلبة الجامعة والمهتمين في المجال الأدبي ، وضيوف شرف أ. رامي رابعة ـ نائب عميد كلية الدراسات المتوسطة بجامعة الأزهر والسيد : عمر شلايل ـ السفير الفلسطيني في السودان سابقاً- و د. سويلم العبسي ـ مدير شركة العنود للإنتاج الفني ود.مريم أبو دقة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نظمت/ اليوم الثلاثاء/ كلية الدراسات المتوسطة أمسية أدبية شعرية .
تولى عرافة الأمسية ياسمين أبو رقعة ، التي استهلت بكلمات الترحيب بالضيوف والحضور والشكر للقائمين والمنظمين للأمسية ، بعدها تحدث نائب عميد كلية الدراسات المتوسطة بجامعة الأزهر الأستاذ رامي رابعة عن الثقافة الأدبية ودورها في صقل مواهب وقدرات الشباب الفلسطيني مؤكد على أن جامعة الأزهر ستبقى حاضنة العلم والإبداع في شتى المجالات ، في إطار سعي الجامعة إلى تخريج كفاءات تخدم المجتمع والوطن ، مشيدا بدور كلية الدراسات المتوسطة في تنمية قدرات الشباب والتركيز على المواهب والإبداعات الشابة في المجال الأدبي والأكاديمي والفني.
تلا ذلك كلمة رئيس مجلس طلبة جامعة الأزهر مهدي حلس والذي أكد على ضرورة مثل هذه الأمسيات التي تساهم بشكل واضح وملحوظ في تنمية قدرات الشباب وصقل مواهبهم ، شاكرا دور مجلس اتحاد الطلبة الفاعل في تنظيم الفعاليات والأمسيات الثقافية والاجتماعية والترفيهية المختلفة.
ومن جانبها الشبيبة الفتحاوية وبإلقاء محمد عزام أكدت على اهتمام المنظمة بفئة الشباب وسعيها جاهدة إلى الارتقاء بهم لكي يكونوا عمادا لخدمة الوطن والمجتمع ، مشيدة بدور جامعة الأزهر في تنظيم الفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية والتي تعكس صورة حضارية مشرفة عن الشباب الفلسطيني المبدع.
وابتدأت الأمسية بقصيدة رائعة جُسد فيها مزيج من الحب والوطنية في مدح الشهيد القائد ياسر عرفات "رحمه الله" ، تلا ذلك عرض بجهاز LCD بعنوان "عليَ الكوفية".
ومن ثم تتالت المشاركات الشعرية فقدم كل من علاء العبسي والهام أبو ظاهر قصائد تجاوزت نصوصها الإبداعية حدود المكان لتحجز لنفسها مكاناً على أبواب الوطنية .
ولأن واثق الخطوة يلقى مُلكاً ، تقدم شاعر شبكة يافا سوفت ومشرفها العام أحمد مطر خاطرة "حكاية أسير" تداخل فيها وصف الوضع الراهن من انقسام وبعد عن الوحدة ومعانة الأسرى في السجون الإسرائيلية في الوقت الذي يلهث فيه السياسيون من أجل المناصب ، وفي فلك الرؤية ذاتها لمضمون الخاطرة طرحت قصائده الوطنية هموم النضال ومعاناته فكان خاتمة مسك لأمسية تجلت فيها الوطنية بكل معانيها .
على هذا النحو قدم الشبان الثلاث أوراق اعتمادهم في عالم الإبداع، في أمسية نقلت الحضور إلى أبواب الوطنية فأعادت للذاكرة المشتركة حكاية أرواح هائمة فوق تراب وطن مسلوب .. وهكذا نجح الشباب في إيصال الرسالة، ونجح الحضور في تلقيها.
ولان من لا يشكر الغير لا يشكر الله قام أعضاء مجلس اتحاد الطلبة بشكر وتكريم ضيوف الأمسية والأدباء الثلاثة الذين شاركوا فيها .