6.7 حزيران 2007 طالب رئيس المركز القومي للدراسات والأبحاث ومستشار الرئيس لشئون اللاجئين السيد عبد الله الحوراني /اليوم الخميس/ الشباب الفلسطيني بالاتجاه إلى الثقافة في كل جوانب القضية الفلسطينية وبخاصة قضية القدس واللاجئين وحق العودة لما لهم من دور فعال إذا ما تم توظيفه بشكل سليم.
وأبدى الحوراني في لقاء خاص مع شبكة يافا سوفت أسفه الشديد بالنسبة للمؤتمرات والتي تقوم من اجل القدس لأنها مقصورة على المثقفين بسبب قلة الوعي الثقافي حول الثوابت الفلسطينية ومفهوم حق العودة والقدس .
وقال الحوراني أن نتائج المؤتمر الدولي بخاصة وكل المؤتمرات الفكرية المشابهة بشكل عام يجب أن تترجم إلى واقع سياسي تتبناه الأحزاب والتنظيمات في كل الوطن العربي موضحا على أن هذا الخلل الذي نعاني منه كفلسطينيين وعرب ناتج عن الاستسلام للإرادة الأمريكية ، مشيرا إلى صعوبة تحقيق نتائج ملموسة على ارض الواقع في هذه القضايا لعدم ترجمتها كنتائج بين أفراد الشعوب العربية .
وأضاف الحوراني أن القضية الفلسطينية وخاصة القدس تحتاج إلى تعاون كل الجهات الإسلامية والعربية ، خاصة في مجال تنظيم المؤتمرات التثقيفية والتوعوية لإعادة النظر في طبيعة المشروع الصهيوني والتأكيد على أن المشروع هو مشروع عربي ليس قاصراً على فلسطين.
يذكر إلى أن هذا اللقاء تم على هامش المؤتمر الدولي الأول لنصرة القدس والذي عقد بين غزة وبيروت والقدس والذي يهدف إلى توثيق ما تعانيه المدينة المقدسة وسكانها العرب من عمليات تهجير وتهويد.