مؤتمر لنصرة المقاومة في فلسطين ولبنان -
مؤتمر لنصرة المقاومة في فلسطين ولبنان

 

5 أغسطس 2006 احتضن مركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة /مساء أمس السبت/ "مؤتمراً لنصرة المقاومة في فلسطين ولبنان"،وبإشراف وتنظيم من جمعية أساتذة الجامعات ومركز فلسطين للدراسات والبحوث انطلقت فعاليات المؤتمر في الساعة السادسة مساءًاً...

 

افتتح المؤتمر بقراءة آيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء وقراءة الفاتحة

 

وبحضور جمهور غفير من أبناء الشعب الفلسطيني الصامد ، وعدد من شخصيات أهل الثقافة والعلم والسياسة وذوي الاختصاص ، أكد الجميع على أن المقاومة حق مشروع وهي الخيار الأفضل لإكمال المسيرة نحو تحرير كل الأراضي المحتلة سواء في فلسطين أو لبنان .....

 

واستهل الدكتور أسعد أبو شرخ مسئول الإعلام والعلاقات الخارجية في جمعية أساتذة الجامعات ورئيس المؤتمر،كلمة الافتتاح فيها شكر  المشاركين على حضورهم الذي يدعم المقاومة.

 

وحث أبو شرخ في كلمته على خيار المقاومة ومؤكدا على أنه الخيار الوحيد الذي يمكن أن نحافظ فيه على كرامتنا ، وقال بأن أمريكا وإسرائيل أعداء العالم العربي والإسلامي وأوضح أن أمريكا أعطت إسرائيل أكتر من 1.6 تريليون دولار أمريكي منذ عام 1973 ، ودعا إلى مقاطعة أمريكا وإسرائيل في منتجاتها وقطع جميع العلاقات بهما وسحب سفراء جميع الدول العربية والإسلامية من البلدين .

 

ووجه أبو شرخ في كلمته انتقادا شديد اللهجة إلى العملاء العرب الذين أفتوا برفض المقاومة وعدم مساندتها وطالب علماء الدين أن يفتوا بأحقية وشرعية المقاومة للعدو الأمريكي والإسرائيلي وخوّن كل من يضع يده بيد أعداء الوطن ، داعيا الدول العربية إلى الوقوف ضد العدوان على فلسطين ولبنان .

 

وتساءل أبو شرخ لماذا لا تستخدم الدول النفط لصالح العرب بدلاً من دعم طائرات العدو التي تشن الغارات وتقتل الأطفال وتهدم المنازل على رؤوس المدنين ، معبرا عن خجله الشديد من العرب.

 

وفي ختام كلمته طالب الدكتور أبو شرخ بمحاكمة مجرمي الحرب وعلى رأسهم "الخنزير أولمرت" وغيره من المجرمين ، مشيرا إلى أن مشروع الشرق الأوسط الجديد يهدف إلى تكريس سايكس بيكو، منوها إلى أن المقاومة التي تجري حاليا في فلسطين وفي لبنان هي بداية النهاية للعدو الإسرائيلي الذي ينعم بهزائم كبيرة يوماً تلو الأخر..

 

من جانبه الدكتور حسام عدوان " رئيس جمعية أساتذة الجامعات "، بدأ كلمته بتحية الحضور والمشاركين في المؤتمر كل باسمه ، والشهيد القائد جمال أبو سمهدانة والشهيد القائد محمد الشيخ خليل وإلى كتائب عز الدين القسام وكتائب شهداء الأقصى وكل فصائل المقاومة الفلسطينية وإلى حزب الله بقيادة البطل الذي يخافه الجميع الشيخ حسن نصر الله ، كما خص بالتحية الرئيس الفنزويلي (تشافيز) والذي قام بسحب السفير الفنزويلي من إسرائيل كخطوة احتجاجية على الحرب وهو الرجل الغير عربي .

 

وقال عدوان "كدنا نصدق أن العدو الإسرائيلي يخوض أقوى المعارك مع فئة قليلة صغيرة لكن تفاجئنا أن هذه الفئة هي التي أجبرت العدو على الانسحاب والهروب من المناطق التي يحاول التوغل فيها" مضيفاً " لم يحدث على مر التاريخ أن اختبأ الإسرائيليون في الملاجئ لكن هذه المرة نرى ما يقوم به حسن نصر الله والمقاومة اللبنانية والفلسطينية التي أجبرت العدو على الاختباء وعدم الخروج إلى الشوارع ، ونشاهد الرعب الذي دب في قلوبهم والتدهور في الحالة الاقتصادية عندهم" .

 

ودعا عدوان في كلمته رجالات المقاومة أن لا ينتظروا قراراً سياسياً ولا يلتفتوا إلى حكامنا العرب المتكرمشون ، موضحا بان النكسات و النكبات التي عانت منها الشعوب العربية عامة والشعب الفلسطيني خاصة كانت بسبب تخاذل وتآمر القيادات والأنظمة العربية ، لافتا نظر الحضور إلى أن اليهود ثبتوا خيامهم بأوتاد العرب والعملاء والجواسيس مؤكدا بهذا على أن من يحمي اليهود هم الحكام العرب ( عبدة الدولار) حسب ما قال .

 

واستهجن عدوان في كلمته الفتاوى الباطلة والتي هي بمثابة خط دفاع عن إسرائيل ضد حزب الله وأعلن باسم أساتذة الجامعات إنشاء 3 سجلات يسجلون فيها أسماء الإرهابيين الطيارين والثاني ( سجل أسود يحتوي عملاء الأمة العربية من مؤسسات وقادة وأنظمة وحكام ) والسجل الثالث ( قائمة لشرفاء الأمة يترأسها حسن نصر الله).

 

وأشار الدكتور سمير زقوت من مركز فلسطين للدراسات والبحوث في كلمته إلى الشرق الأوسط الجديد الذي تنادي به الولايات المتحدة واصفا إياه بالخطة فاشلة الهدف منها دعم الكيان الصهيوني على الأراضي الإسلامية ومحاولة القضاء على النفوذ الإسلامي ، محذرا من المقاومة الباسلة في فلسطين ولبنان مؤكدا على أن شعب فلسطين باقيا وسيقاوم بكل فصائله .

 

وتوجه في كلمته إلى العالم قائلا "أطفال إسرائيل يكتبون رسائلهم إلى أطفال لبنان على الصواريخ التي تقصفهم

ألا يُوضح ذلك العنصرية التي ينعمون بها ، ألا يجعل هذا من الصهيونية حركة عنصرية مضادة للإنسانية " .

 

ورحب بالحضور ووجه تحية إلى الإخوة الأساتذة وتحية من مدير مركز فلسطين للدراسات والأبحاث الدكتور " محمد الهندي "، وقد كل التحية والتقدير للمقاومة الباسلة التي مسحت العار عن هذه الأمة وإلى سيد المقاومة القائد ( حسن نصر الله ) وقال الدكتور زقوت كما قال الدكتور فتحي الشقاقي: إذا متنا فنحن في الجنة وإذا انتصرنا فنحن في الجنة وسيبقى عمل السلاح.

 

أما الدكتور أيوب عثمان أستاذ الأدب الإنجليزي، ورئيس نقابة العاملين بجامعة الأزهر ، فقد بدأ حديثه بأبيات شعرية تتحدث عن الأزمة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني ، مشيرا إلى أن الحكام العرب لن يبرؤوا من ذنب الشعوب ، وذلك ولأنه بعد 25 يوما من المقاومة وبعد 60عاما تخللتها قمم عربية لم تحرك على الأرض شبرا ولم تأخذ ولو موقفاً عربيا واحداً ضد أفعال المحتل البشعة .

 

واستنكر عثمان على الحكام العرب عدم توقعهم ثورة شعوبهم لقلب كراسيهم عليهم ، خاتما كلمته بعدد من الرسائل ، الأولى إلى الحكام العرب قال:هلا استفقتم أن وجوهكم أقنعة.. وهم يلعبون دور إبليس، أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة؟؟! والرسالة الثانية وجهها إلى أبطال المقاومة في لبنان أجّملها بقصيدة للشاعر الفلسطيني      (معين بسيسو) حيث قال :متراسكم متراسنا ..... أطفالكم أطفالنا ..... نقسم الرصاص في حواصل الطيور ..... حبة لكم وحبة لنا .. إلى أخر القصيدة .....

أما الرسالة الثالثة فكانت إلى تشافيز الرئيس الفنزويلي قال فيها :يا من انتصرت لنا ولم ينتصر لنا أبناء جلدتنا، حيّ الله تشافيز وغضب الله على الحكام العرب ...........

والرابعة كانت من نصيب حزب الله البطل: نحن الشعب الفلسطيني وأنتم في خندق واحد وهو خندق الصمود والمقاومة ، والرسالة الأخيرة وجهت إلى الشعوب العربية وفيها : كل صوت صاعد لن يُسمع الآن وهذا النصر نازل أن صوت الحق ليس بباطل  .. سيد القانون إنها غابة إن شئت أن تجتازها فاحمل القنابل.

 

يذكر أن الدكتور أبو شرخ قرأ بعض الرسائل التي جاءت من الشعوب في الدول الغربية والمسيرات التضامنية مع الشعبين الفلسطيني واللبناني ، وتم إعلام الحضور بالمسيرة التي خرجت في فنزويلا والتي قامت بتغطيتها شبكة يافا سوفت.

 

ثم كان الحضور مع فقرة فنية والتي قدمت فيها فرقة النور الإسلامي نشيدا ينصر المقاومة في فلسطين ولبنان .....

 

وتلا الدكتور أيوب عثمان كلمة الدكتور ماهر الحولي أستاذ الشريعة وأصول الدين، ورئيس نقابة العاملين في الجامعة الإسلامية بغزة ، وفيها بعث الحولي تحية حارة من هنا إلى هناك إلى كل الضاغطين على الزناد من رجال المقاومة في فلسطين ولبنان.

 

وأبدى الحولي شعوره بالخزي والعار من الموقف العربي المتخاذل، مؤكدا على الجهاد مستدلاً بآيات قرآنية ومواقف من السلف الصالح حيث قال ألم يقرأ الحكام العرب هذه الآية ( انفروا خفافاً وثقالاً) أين هم من نصرة فلسطين ولبنان؟ هل ينتظرون أن يبقى نصف الشعبين تحت الأنقاض والنصف الآخر بين جريح وشهيد ونازح؟؟

 

وفي نهاية كلمته أشار الحولي "بأنه يجب على قيادات الشعوب المفكرين والمثقفين أن يقوموا بدورهم الإيجابي وأن يخرجوا من دائرة صمتهم المخزي" .

 

أما الدكتور رياض أبو زناد أستاذ الأدب الإنجليزي ونائب رئيس نقابة العاملين بجامعة الأقصى فقد استهل بالتأكيد على ضرورة وقوف الجميع بجانب المقاومة ودعمها بشتى السبل ، واصفًا المقاومة بروح الشعبين الفلسطيني واللبناني ، اللذان يصمدان في خندق واحد ويقدمان أعنف أساليب المقاومة ضد العدو الصهيوني الذي ينعم كل لحظة بالخوف والرعب والهزائم والتي لم يعرفها قبل هذه الأيام.

 

وتطرق أبو زناد إلى دور الحكام العرب حيث قال " أن دور الحكم العرب ما هو إلا خط دفاع عن إسرائيل وأمريكا ويجب علينا نحن كشعوب عربية أن ننتفض في وجه هؤلاء الحكام الذي نسوا فلسطين ويتناسون لبنان لحظة تلو أخرى .

 

وأنهى أبو زناد كلمته قائلاً "لا خيار إلا المقاومة وعلى المثقفين والمتعلمين نصرة المقاومة الفلسطينية واللبنانية" .

 

وفي ختام المؤتمر تحدث الطبيب والداعية الإسلامي الدكتور ماهر لولو عن الوضع الراهن في الأراضي الفلسطينية واللبنانية ، وذكر بأن المقاومة حل لا بديل عنه ويجب كافة القوى والأنظمة دعم الخيار الذي هز الكيان الصهيوني وبعثر أوراقه ، مشيراً في ذات الوقت إلى أن التخاذل العربي جلب الخزي والعار لأبناء العرب، مقارنا الموقف العربي بموقف الرئيس الفنزويلي ( تشافيز) الذي سحب السفير الإسرائيلي نظراً للعدوان الغاشم على لبنان وفلسطين .

 

وقال لولو أن الجهاد فرض على المسلمين فيجب الدفاع عن الأراضي والدين الإسلامي الحنيف .......

 

0
عدد التعليقات
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات هنا
أضف تعليق جديد
: الاسم
: البريد
: الدولة
عنوان التعليق
التعليق
 
تمر علينا ذكري يوم الأرض الفلسطينية هذا العام, بشكل جديد وسط التشرذم المنهج والمخطط القذر، الذي رسم من عتبات وأجندات إقليمية ودول...
استفتاء

المقاومة الإلكترونية ضد العدو

الإستفتاء السابق
حديث شريف
قال صلى الله عليه وسلم :من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور، من ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركة، من ترك صلاة العصر فليس في جسمه قوة،من ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمرة، من ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحة .

ألبوم الصور
اقسام الصور

 
اعلان

 

فلسطين
اقسام الموقع
الزاوية الأدبية
القائمة البريدية
حكمة عشوائية
المال خادمٌ جيد .. لكنه سيدٌ فاسد
الاحصائيات
عدد المتواجدين الآن
150
الذين تواجدو اليوم
4440
عدد الزوار الكلي
8477212
قائمة المراسلة
من الذكر الحكيم
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾[ التوبة: 119].

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة يافا سوفت 2003 - 2008
تصميم وبرمجة قسم الإبداع