22.نوفمبر . 2007 ضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى الثالثة لرحيل الرئيس ياسر عرفات نظمت شبكة يافا سوفت وبالتعاون مع مؤسسة سعيد المسحال للثقافة والعلوم/اليوم الخميس/مهرجانا تأبينيا ومعرض تكريمي بعنوان(الوفاء) بحضور الدكتور رياض الخضري عضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، والشاعرة رحاب كنعان خنساء فلسطين ، وحشد من المدعوين والمؤسسات الرسمية والأهلية.
وفي المهرجان الذي بدأ بآيات من الذكر الحكيم ، استهل محمد عثمان كلمة شبكة يافا سوفت حيا فيها الضيوف رافعا ومنذ البدء أعظم آيات الشكر والعرفان لمؤسسة سعيد المسحال التي قدمت كافة الوسائل لإنجاح هذا المهرجان والمعرض ، شكر الفنان" رائد الساعي" ، والخطاط " سمير كنعان " ، وكل من ساهم في إنجاح المهرجان والمعرض.
وأكد في كلمته على ضرورة ربط أواصر الوحدة بين أبناء الشعب الواحد ونبذ الفرقة والعنف ،مشيرا على أن الشباب بشكل عام وأعضاء يافا سوفت بشكل خاص ماضون على درب القائد الخالد مادامت الدماء تجري في عروقهم ،ودرب الشهداء في مواجهة العدو المحتل الغاشم.
وقدم إيهاب النخالة خاطرته المهداة للرئيس الراحل بعنوان " في كوفيته " جسد خلالها رمز الكوفية الفلسطينية وأثر الكوفية في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني والعربي ، وشرعيتها بين أقطار العالم ورمزها للشعب الفلسطيني أينما حل وارتحل.
ونعى ضيف الشرف" الدكتور رياض الخضري" في كلمته الشهيد القائد وعّدد مناقبه ومساعدته للشباب الفلسطيني في كافة المراحل النضالية كما تطرق في كلمته إلى سرد بعضا من الصعاب والمواقف التي كانت تواجه الرئيس والحكمة العالية التي كان يتمتع بها في مواجهة تلك الصعاب على رغم كبرها .
كما وشكر شباب يافا سوفت لجهودهم المميزة في تكريم الرموز النضالية وجهودهم المضنية في التطور والرقي الثقافي بالشاب الفلسطيني بعيدا عن التحزب والعنصرية.
وللمرأة كلمة :
ألقتها خنساء فلسطين الشاعرة الكبيرة / رحاب كنعان/ وهي إحدى نساء فلسطين القلائل اللواتي عشن أهم مراحل حياة الرئيس في الخارج والداخل فأتحفت جموع الحضور بنبذة عن مسيرتها مع الرئيس الشهيد ومن ثم أهدته قصيدة شعرية بعنوان " أبي القائد " تفاعل معها الجمهور بشكل رائع ومميز خاصة وان الشاعرة توقفت لأكتر من مرة عن الحديث لتأثرها برحيل الرئيس أبو عمار.
واكتملت مسيرة النساء بكلمة شاعرة الشبكة سماح تايه ، فقدمت قصيدة من كلماتها حملت عنوان " غداَ ستعود النوارس " في إشارة إلى عودة النورس الفلسطيني إلى التحليق من جديد في سماء العز والكرامة من خلال الشباب الفلسطيني الذي تربى على وطنية وعروبة ياسر عرفات الشباب.
يذكر أن المهرجان تخلله العديد من الفعاليات الرائعة والأناشيد الوطنية ، وفقرات من التراث الفلسطيني متمثلة في الدبكة الشعبية ، منها :
أوبريت مسرحي بعنوان "علّي الكوفية" قدمته فرقة يافا سوفت الشبابية" جسدوا من خلاله حياة الرئيس بكافة مراحلها وأثرها في نفس الطفل والشاب والفتاة، ولاقى العرض امتيازا واستحسانا من الجميع.
وكان عرض الدبكة الشعبية والذي عرضته فرقة فرسان العرب هو لحظات جمع فيها الحضور شتات نفسه ولملم بها دموعه التي ذرفها تأثرا وحزنا لرحيل القائد الرمز .
وقدم فريق التصميم والمونتاج بشبكة يافا سوفت عرض بواسطة جهاز "LCD" تضمن مراحل حياة الرئيس منذ طفولته حتى استشهاده مرورا بتنقلاته وعلاقاته اللامحدودة بالجميع انهمرت خلاله دموع عدد جلل من الحضور ومنهم من لم يستطع إكمال العرض فخرج من القاعة بسبب الذكريات الأليمة التي عادت إلى الأذهان والتي تمس حياة القائد الشهيد والشعب والفلسطيني.
وكان مسك الختام المعرض الخاص بالشهيد الخالد والذي تضمن جميع الصور التي مثلت مراحل حياته من بدايتها حتى النهاية الأليمة باستشهاده و كانت المفاجأة للجمهور عند الكشف عن صورة مجسمة لشخص الرئيس والتي رسمت بوسائل بدائية بسيطة من خلال " خشب النشارة والرمل والورد والشموع".


