تدشين مقر شبكة يافا سوفت بعرس ثقافي مهيب
19 نوفمبر 2007 نُظم / مساء الاثنين/ وتحت رعاية شركة غزة فوركس ، افتتاح المقر الرئيس لشبكة يافا سوفت في مدينة غزة بحفل مهيب شارك به العشرات من أنصار الثقافة والداعمين للشباب وأصحاب الاهتمام وأصحاب المؤسسات والشركات ، وبرز في الحفل الدكتور رياض الخضري عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس جامعة غزة للبنات، والدكتور محمد عبد الواحد رئيس نقابة العاملين بجامعة الأزهر وأستاذ فلسفة العقيدة، والشاعرة رحاب كنعان الملقبة بـ " خنساء فلسطين " والأستاذ سمير المسحال – مدير مؤسسة سعيد المسحال ، والأستاذ سامي حبيب رئيس شركة غزة فوركس.
افتتح الأمسية وتولى عرافتها، "أسماء الللي والتي رحبت بداية بالضيوف وقدمت تعريفا مختصرا بشبكة يافا سوفت وشكرت كل المؤسسات والشخصيات التي ساهمت في وصول الشبكة لما وصلت إليه من نجاح باهر وتطور ملحوظ خلال فترة قصيرة.
وباسم الحضور الذي فاق عدده ال 300، أعلن ضيف الشرف الدكتور محمد عبد الواحد بحفاوة، شكره لأعضاء شبكة يافا سوفت ولعطائهم وجهدهم في الرقي وتطور الشاب الفلسطيني من خلال شعار " طور نفسك وشاركنا الفكرة " وتمنى ألا يقف الحلم عند هذا الحد وان يحالف الحظ والنجاح أعضاء الفريق خلال مراحله القادمة وطالب الجهات المختصة بتقديم يد العون وتسهيل كافة الإمكانيات لنجاح الشباب في المجتمع .
ثم قدمت دائرة التصميم والدعم الفني في الشبكة عرضا مبسطا لبعض الأنشطة والفعاليات المختلفة التي قامت بها الشبكة خلال المرحلة السابقة من خلال جهاز " lcd " وجاء هذا العرض بالتزامن مع كلمة أحمد مطر المشرف العام للشبكة والذي رافق كلمته ايضا عرضا خاص بالمقر ودوائره من خلال فيديو قصير يوضح شكل المقر من الداخل وتفصيلاته والذي لاقى استحسان جميع الحضور.
وأشار مطر في كلمته إلى أن إنشاء مقر الشبكة كان نتيجة لعمل دوؤب ومتواصل وصامت لمدة تزيد عن أربع سنوات تخللها العديد من الصعوبات والمحن الممزوجة بطعم الفرحة والأمل مع كل خطوة للأمام تقوم بها الشبكة ،ومن ثم قدم مطر أعضاء إدارة المقر والعاملين فيه كلٌ حسب القسم الخاص به ، للجمهور الحضور ، خاتما كلمته بالشكر والعرفان باسم أعضاء الشبكة لكل من ساهم في نجاحها والرقي بأعضائها .
وفي نهاية الحفل واعترافا من شبكة يافا سوفت بالعرفان والجميل لكل من ساهم في نجاحها وقدم لها يد العون دوما على مدى السنوات السابقة تم تكريم الشخصيات الاعتبارية وذلك من خلال تقديم باقات الورد لهم .