استمرارا لحلقات التواصل الاجتماعي وبناء العلاقات وتوطيدها قام فريق يافا سوفت بزيارة إلى منزل الشاعرة الفلسطينية "خنساء فلسطين" الأخت المناضلة والأم الرائعة ـ رحاب كنعان ـ التي استقبلت الفريق بكل رحابة صدر وبسمة رسمتها من خلال رحابة الاستقبال وكرم الضيافة .
لم يبدأ اللقاء كما اعتاد فريق الشبكة مع أي شخصية أخرى لأنها ليست المرة الأولى التي نتقابل ونعمل سوياً مع خنساء فلسطين لم نقم بتعريفها بأنفسنا ولا بمجال عمل الشبكة ، العضو الفخري للشبكة ، تزينها وتنير للعاملين فيها طريق التقدم والوصول إلى أسمى الأهداف من خلال نصائحها وإرشاداتها ودعمها المعنوي المستمر .
رب صدفة خير من ألف ميعاد لعل هذا القول ينطبق على هذه الزيارة فقد وجدنا في ضيافة "خنساء فلسطين" الشاعرة الفلسطينية "كفاح الغصين" الشاعرة المبدعة والمتألقة التي أبهرت العالم أجمع بقصائدها وكلماتها التي تفتت الصخر وتبعث في الروح نشاطاً وحيوية عجيبة في مختلف المجالات سواء العاطفية أو الوطنية التي رسمت لنا لوحة أدبية جعلت للقاء حلاوته وللصدفة متعتها حيث ألقت على مسامعنا بعض الأبيات الأدبية الرائعة ، وتعرفت على نشاطات ومجال عمل الشبكة.
ولان العظيم هو من يشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء ، كان لضيافة خنساء فلسطين طابعها الخاص ، فكان المرح والتسلية والشعر رفيق كل الحضور ، حيث شدا أحمد مطر من بعض كتاباته ، وأتحفت أمل البسيوني الجميع ببعض قصائدها المتألقة .
وأرهف الجميع أسماعهم منصتين بكل شغف إلى كلمات قوية وإحساس حقيقي وصادق انطلق من خلال روائع سطرتها الشاعرة المبدعة رحاب كنعان في دفاترها التي احتوت بين دفتيها كلمات تكتب بماء الذهب ، كلمات منيرة محفورة في صفحات من ورق انحنى خجلاً أمام روعتها .
أنصتنا جميعاً إليها وكلنا أمل بألا ينتهي اللقاء ، طالعتنا بالقصائد الحزينة والرومانسية الرائعة وبعض قصائدها التي عايشت فيها تجارب حقيقية في حياتها مما جعلنا نقف احتراماً فوق احترامنا لها ، مثلت فيها كل معاني الإنسانية والتضحية والمعاناة والفرح والحزن والروعة والجمال كما هي دوماً.
وانتهت الزيارة كما بدأت رائعة مرحة ودعنا في الشاعرة رحبا كنعان على وعد بتكرار الزيارة وإبقاء حب المحبة والإخاء موصولاً معها ومع فريق العمل.