عندما اندلعت الإنتفاضة الفلسطينية الثانية ومع مقتل الطفل محمد الدرة انتفضت ايضا كل جنبات العالم المسلم من ادناه إلى أقصاه تبارك وتدعم هذه الهبه المباركة وكنا نعتبر دائما ان الرجل الفلسطيني والشاب والمرأة الفلسطينية وكذلك أطفالها هم استثناء بين الشعوب وعلى مر التاريخ، كنا نباهي بهم الأمم ونفتخر باننا تشترك معهم في العروبه وفي القضيه حتى اننا رفعنا شعار اننا كلنا فلسطين وكنا نبكي من منعنا ان نكون بين هؤلاء الأبطال نقدم لهم يد العون ونشد من أزرهم